الجمعة، 10 يوليو 2020

حبيبتان و صديق ( حكاية ايقاعية باللغة الصحفية)  بقلم..مرقص إقلاديوس

حبيبتان و صديق
( حكاية ايقاعية باللغة الصحفية) 
بقلم..مرقص إقلاديوس
...............
كان صبىي صغير يعيش مع أهله في حديقة بها بعض الورود.
وله فيها صديق عصفور..كان في الحقيقة الصديق الودود.
أحب الصبى صبية...فطلبت منه وردة حمراء هدية.
فذهب يبحث بين الورود....لكن الورود كانت كلها بيضاء.
فقال العصفور صديقه لوردة عفية.
نريد وردة حمراء .
فقالت له..إضغط بصدرك على شوكي.
فإن دمك يصبغنى فيتغير لونى.
ففعل العصفور كما قالت له..لكن قلبه لم يحتمله.
فعاد الصبى و قطف الوردة.
و لم يلحظ العصفور و لم يبحث عنه.
و ذهب بالوردة إلي حبيبته.
أشارت له بخاتم من ذهب أعطاه لها إبن واحد من الموثرين.
عاد الصبى لحديقته ..و في يده وردته ..و تذرف عيونه دمعته.
.و واضح عليه حزنه الدفين.
و فوجئ بالعصفور على الأرض ممدا .
و إحتار ماذا يفعل.
قالت له السنديانة العجوز، احفر في الأرض و ازرعها.
و كل يوم ترويها.
فقال لها الصبى ..هل الوردة تحب الصديق العجيب.
قالت له..إنها تحبك أنت يا حبيب.
و قد ساعدتك لتحقق حبك.
و كفاها انها عاشت لحظات في جيبك ..قريبة من قلبك.
قال الصبي..و العصفور.
قالت ..صديق أخلص في ودك.
قال الصبي..لكنه دفع حياته..ليثبت وفاءه.
قالت السنديانة..سأدني لك فرعي 
ضعه عليه و سوف أضمه في حضني .
و بإذن من احيانا يعيش.
مع الفجر..
استيقظ الصبي على صوت العصفور يغني..
و تتبعه بنظره عدة مرات يذهب و يعود ليسقي الوردة.
قال الصبى للسنديانة. لقد صار يحب الوردة .
كان الأولى به أن يحبك أنت.
فقالت السنديانة العجوز.
علمتنى السنين أن الصبي تحبه صبية .
و أن العصفور دوما ما يكون له أليفة وفية.
أما أنا ...
فأفرح بالصبي و حبيبته.و بالعصفور و أليفته.
و أسبح و أشكر رب الحياة.
من أعطاكم و أعطاني الحياة.
ملاح بحور الحكمة ..مرقص إقلاديوس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اشكركم لاني لا اسمع ✍️الشاعر/ داني حسن

 اشكركم لاني لا اسمع انشودة وطني الكاذبة اشكركم لاني لا اسمع هتاف حناجركم الزائفة اشكركم لاني لا اسمع اصوات مدافعكم الخائفة من طفل يحمل لافت...