الاثنين، 20 يوليو 2020

قصاصات شعرية ٥٧ ..........ابدااع .....محمد علي الشعار

قصاصات شعرية ٥٧
لظلالِ المياهِ صوتُ نشيدي
وبروقِ الحروفِ ساعي بريدي 
صُبَّ كأسَ السرابِ فوقَ القوافي 
لترى النجمَ طافياً في قصيدي
--
عاكستْ قطْرةُ المياهِ سراباً
في مرايا البعادِ والغيمُ يرنو 
قالَ كُفّي ... كلاكُما من بنيني 
وأنا دائماً عليكم أحِنُّ
--
كسرَ المفتاحَ بُعدٌ عن فؤادي
ينسجُ الضلعُ على الضلعِ ودادي
ريشةٌ واحدةٌ منكِ لحلمي
تُرجِعُ الروحَ لغصْنٍ وشادِ 
--
زاوجَ الكأسَ في سناهُ سراباً
شاعريّاً وأثمرَ الحبُّ نجما
تارةً أرتوي بهِ في خيالي
وشجوني وتارةً هُوَ يظما
عاصرَتْ روحُيَ السما في لظاها
وتركتُ البروقَ دونَ مُسمّى !
--
لستُ أدري هل للطوى خُلِقَتْ يا
روحُ حقّاً معجونةُ الأسنانِ ؟!
ما كنتُ أعلمُ الزمانَ شحيحَ ال ...
يدِ لكنْ جزيتُه بامتنانِ .
--
وفي عينيكِ سِحرٌ لا يُوارى 
*نيوتن حلَّ سِحْرَ اللغزِ فيها 
وما التفاحُ غيرُ الخدِّ صاحٍ 
يقولُ لطَرْفِك الوسنانِ إيها .
--
تشبهُ الشامُ بحُسْنِ ال وجهِ طيباً وجهَ يوسفْ 
والأسى وجْهَ أبيهِ والخنا إخوةَ يوسفْ
--
سلمتَ يراعاً كالزهورِ مُعطَّراً
ونجماً على حرفينِ أنتَ لهُ رانِ
تشعُّ حروفٌ في السطورِ كأنّها
أَساوِرُ في بِيضِ المعاصمِ تلقاني .
--
ترقّتْ مراسيمُ الدراهمِ راتبا
وهذا معي بالذاتِ ليسَ مُناسِبا 
تعوَّدتُ أنْ أجري بريحيَ ثاقبا 
وأدمنتُ أن أبقى لظليَ راكبا
--
هذا الرغيفُ مُؤجَّجٌ في خدِّه 
وأنا به منذُ السنابلِ قابعُ
فلها على أفق ِالشموسِ قصائدٌ
والأرضِ دمعٌ أخضرٌ وصوامعُ
--
همسُ القلوبِ إلى القلوبِ قصيدةٌ
والقلبُ يطرقُ في القوافي بابَها 
سأُراودُ الرمانَ عن تفاحِها 
والخدُّ يسقي في اللظى عِنّابَها
محمد علي الشعار
١١-٧-٢٠٢٠

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اشكركم لاني لا اسمع ✍️الشاعر/ داني حسن

 اشكركم لاني لا اسمع انشودة وطني الكاذبة اشكركم لاني لا اسمع هتاف حناجركم الزائفة اشكركم لاني لا اسمع اصوات مدافعكم الخائفة من طفل يحمل لافت...