الخميس، 2 يوليو 2020

رحلة حياة .. هذيان قلم :  : محفوظ البراموني :

رحلة حياة ..
حياة عابرة ..
أحيانا عامرة ..
أحيانا غابرة ..
إنها ..
الربيع الظريف .. 
الخريف المخيف ..
النهار و الإنهار ..
الليل و الإنكسار ..
الحر الهجير .. 
الشتاء المثير ..
الثلج و الجليد ..
النار و الحديد ..
الروعة و البهجة .. 
الدمعة و النكبة ..
الأيام ف رحلة الحياة ..
تشرق تاره ..
تغرب تاره ..
نعيش كل تفاصيلها ..
نتعايش ف مراحلها ..
قدر من المولى الخالق أن نخلق فيها ..
و نركب قطار الرحلة ..
و ل كل منا محطة ل النزول منها ..
و نرفع أيدينا ل وداع كل من حولينا ..
وجب علينا أن نعيشها ..
و لكى نعيشها ..
نتعلم كيف نعيشها ؟؟
منا من تعلم و إحترس ..
منا من لم يتعلم و أفترس ..
أحيانا خير وفير ..
أحيانا شر كثير ..
ف الرحلة نجد ف الإنسانية ..
البهجة و الكراهية ..
المحبة و الأنانية ..
المودة و الحيوانية ..
الضحكة و البكاء ..
الروعة و الشقاء ..
اللوعة و العناء ..
الجارح و المجروح ..
الفالح و المفضوح ..
الصالح و المشلوح ..
إن فرحنا مع الحياة ..
أسعدتنا مع السنين ..
و جعلتنا من السعداء الفارحين ..
إن حزنا مع الحياة ..
أحزانتنا مع السنين ..
و جعلتنا من الضعفاء السارحين ..
أيها الإنسان ف رحلة حياتك ..
لا تجعل مراحل رحلتك ..
ذهابا و إيابا تنتهي منك هباء ..
و لا تجد بعدها سوى شقاء و بلاء ..
أعظم و أكبر النجاحات ..
أن تنجح ف التوفيق و التنسيق ..
بين رغباتك و رغبات حياتك..
أن تكون رغباتك واقعية ..
ليس لها سقف عالى و خيالية ..
أيها الإنسان ..
لا تراقب أى أحد ..
ف أفعالهم و أعمالهم ..
لا تنصب نفسك ملكا عليهم ..
قبل أن تصدر أحكامك ع الأخرين ..
إصدر الحكم أولا عليك ..
ثم تأمل ما س يملاء عليك ..
عقلك و قلبك ..
إنك مهما بلغت من عنفوان القوة ..
عليك أن تمنح نفسك عنوان المروة ..
كلنا بني البشر أخطاء و القلوب أسرار ..
كلها تعاني و تختفي وراء الأسوار ..
و كل نفس ع أفعالها بصيرة ..
و ما نحن سوى أنفاس مدتها قصيرة ..
إعلموا ايها البشر ع هذه الكرة الأرضية ..
أن روعة و نقاء الإنسانية ..
هى قاعدة الحياة الهنية ..
و أن الله يعطى ل البشرية ..
و يهب من يشاء من الحنية ..
أنتم ايها الخلق ضعفاء ..
فلا تكونوا أبدا ..
حاقدين و جاحدين ع نعم رب الأرض و السماء ..
بل كونوا ل جلالته ..
راكعين و ساجدين حامدين شاكرين ..
السعادة ف الرضا ..
و الرضا مفتاح الحياة الهادئة المطمئنة ..
رحلة الحياة عابرة ..
و مازالنا ف الرحلة نسير ..
و لا نعلم نحن البشر الذليل ..
أين ..
متى ..
كيف ..
ينتهى المسير ؟
و ما هو المصير ؟
هل س تكون النهاية ..
ع الطريق العسير ؟؟
هل س تكون النهاية ..
ع الطريق المنير ؟؟
كل حياتنا رحلة عابرة ..
مليئة ب المفاجأت باهرة ..
منها الروعات ..
منها المحزنات ..
هذيان قلم : 
: محفوظ البراموني :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اشكركم لاني لا اسمع ✍️الشاعر/ داني حسن

 اشكركم لاني لا اسمع انشودة وطني الكاذبة اشكركم لاني لا اسمع هتاف حناجركم الزائفة اشكركم لاني لا اسمع اصوات مدافعكم الخائفة من طفل يحمل لافت...