أوقفت عقارب الساعة ..
و عطلت آله الزمن الحالي ..
ب كامل أرادتي فعلت هذا و ذاك ..
بعد أن تأكدت أن هذا العصر ..
الذي أعيشه باهت الألوان ..
وصل ل قمة اللامنطق ..
و أن اللامعقول وصل ل ذروته ..
ف إبتلانا الله ب أشد البلاء ..
الواضح اليوم ب أننا أمام تحولات جذرية ..
و أمام مرحلة دقيقة و خطيرة ..
بل و أكثر عمقا من سابقاتها ..
س يتغير العالم ب أكمله ..
و تتغير معالم الكرة الأرضية ب أسرها ..
ف هل تتحول ل أكثر شراسة من قبل ؟؟
أم تتحول ل أكثر نقاوة من الزمن الماضي الجميل ؟؟
المستقبل فقط هو صاحب الإجابة ..
بدأت لا أنظر ل هذا العصر و لا أهتم ب تفاصيله ..
بل رجعت خطوات ل الخلف ..
و ذهبت ب كامل إرادتي ل الماضي الأنيق ..
لا أملك الذهاب إلا عن طريق القنوات الفضائيه ..
و أستمتع ب أفلام و أغاني القرن الماضي ..
عربية و اجنبية التي كانت لا تستهويني ..
ف مراحل مراقهتي و لم أعيش عصرها ..
و لكن بعد أن كبرت و نضجت ..
أكتفشت أنه قد ضاع مني الكثير ..
أصبحت أكتشف روعات الروائع ..
نعم أوقفت عقارب الساعة ..
و عطلت آله الزمن الحالي ..
و أصبح لا يشغلني التطور السريع المزعج ..
و ذهبت ل بريق الزمن الماضي البسيط الممتع ..
الذي لا و لم و لن يعود ..
هذيان قلم :
: محفوظ البراموني :
و عطلت آله الزمن الحالي ..
ب كامل أرادتي فعلت هذا و ذاك ..
بعد أن تأكدت أن هذا العصر ..
الذي أعيشه باهت الألوان ..
وصل ل قمة اللامنطق ..
و أن اللامعقول وصل ل ذروته ..
ف إبتلانا الله ب أشد البلاء ..
الواضح اليوم ب أننا أمام تحولات جذرية ..
و أمام مرحلة دقيقة و خطيرة ..
بل و أكثر عمقا من سابقاتها ..
س يتغير العالم ب أكمله ..
و تتغير معالم الكرة الأرضية ب أسرها ..
ف هل تتحول ل أكثر شراسة من قبل ؟؟
أم تتحول ل أكثر نقاوة من الزمن الماضي الجميل ؟؟
المستقبل فقط هو صاحب الإجابة ..
بدأت لا أنظر ل هذا العصر و لا أهتم ب تفاصيله ..
بل رجعت خطوات ل الخلف ..
و ذهبت ب كامل إرادتي ل الماضي الأنيق ..
لا أملك الذهاب إلا عن طريق القنوات الفضائيه ..
و أستمتع ب أفلام و أغاني القرن الماضي ..
عربية و اجنبية التي كانت لا تستهويني ..
ف مراحل مراقهتي و لم أعيش عصرها ..
و لكن بعد أن كبرت و نضجت ..
أكتفشت أنه قد ضاع مني الكثير ..
أصبحت أكتشف روعات الروائع ..
نعم أوقفت عقارب الساعة ..
و عطلت آله الزمن الحالي ..
و أصبح لا يشغلني التطور السريع المزعج ..
و ذهبت ل بريق الزمن الماضي البسيط الممتع ..
الذي لا و لم و لن يعود ..
هذيان قلم :
: محفوظ البراموني :

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق